سلمة بن مسلم العوتبي الصحاري

416

الأنساب

أقبّ كسرحان الغضى متمطّر * ترى الماء من أعطافه قد تحدّرا « 98 » إذا زعته من جانبيه كليهما * مشى الهيدبى في دفّه ثم فرفرا « 99 » إذا قلت روّحنا أرنّ فرانق * على جلعد واهي الأباجل أبترا « 100 » لقد أنكرتني بعلبكّ وأهلها * ولابن جريج في قرى حمص أنكرا نشيم بروق المزن أين مصابه * ولا شيء يشفي منك يا ابنة عفزرا « 101 » من القاصرات الطّرف لو دبّ محول * من الذّرّ فوق الإتب منها لأثّرا « 102 » له الويل إن أمسى ولا أمّ هاشم * قريب ولا البسباسة ابنة يشكرا « 103 » أرى أمّ عمرو دمعها قد تحدّرا * بكاء على عمرو وما كان أصبرا « 104 » إذا قلت هذا صاحب قد رضيته * وقرّت به العينان بدّلت آخرا كذلك جدّي لا أصاحب صاحبا * من الناس إلّا خانني وتغيّرا

--> ( 98 ) أقب : ضامر البطن . السرحان : الذئب . متمطر : مسرع سابق . الماء : أراد العرق الذي يتصبب منه لسرعة سيره . ( 99 ) زعته : أملته وعطفته . الهيدبى : المشية السريعة للخيل . فرفر : حرك اللجام في فمه . ( 100 ) روّحنا : خفف العناء عنا . أرنّ : غنّى . الجلعد : الغليظ الشديد . الأباجل : ج أبجل : العروق في الرجل . الأبتر : المقطوع الذنب . ( 101 ) شام البرق : نظر إليه ليعرف أين يصب مطره . يريد أنه ينظر إلى البرق لنعلم أين يصب مطره ، لعله ينزل في أرض الحبيبة ، ولكن هذا لا يخفف شوقه إلى ابنة عفزر . ( 102 ) القاصرة الطرف : التي لا تنظر إلى غير زوجها . المحول من الذر : النمل الصغير الذي مضى عليه حول . الإتب : القميص وثوب رقيق . يقول إن النمل لو دب فوق قميصها لأثر في جسدها لنعومته . ( 103 ) يعبر عن وجده وشوقه إلى أم هاشم وبسباسة . ( 104 ) أم عمرو ، أراد عمرو بن قميئة الذي رافقه في ارتحاله إلى قيصر .